محمد بن محمد الدمشقي ( ابن الجزري )
549
تحبير التيسير في القراءات العشر
والباقون بغير ألف على التوحيد « 1 » . ( نذهبن بك أو نرينك ) [ ذكرا « 2 » في آل عمران ] « 3 » . ( ويا أيه الساحر ) قد ذكر في النور « 4 » . حفص ويعقوب : ( عليه أسورة ) « 5 » بإسكان السين من غير ألف « 6 » . والباقون بفتحها وألف بعدها « 7 » . حمزة والكسائي : ( فجعلناهم سلفا ) « 8 » بضم السين واللام « 9 » . والباقون بفتحهما « 10 » . نافع وابن عامر وأبو جعفر والكسائي وخلف : ( منه يصدون ) « 11 » بضم الصاد ، والباقون بكسرها « 12 » . الكوفيون وروح : ( أآلهتنا خير ) « 13 » بتحقيق الهمزتين وألف بعدهما ، والباقون بتسهيل الثانية وبعدها ألف . ولم يدخل هنا أحد منهم ألفا بين المحققة والمسهلة لما ذكرناه في سورة الأعراف .
--> ( 1 ) فيكون الضمير للإنسان وحده . ر : الكشف 2 / 259 . ( 2 ) ص 332 . واللفظ هنا في الآيتين 41 و 42 . ( 3 ) هذه العبارة غير واضحة في ل . ونصها في ك : ( ذكر آخر آل عمران ) والمثبت من : ق ، ط . ( 4 ) ص 481 واللفظ هنا في الآية / 49 . . ( 5 ) من قوله تعالى : ( فلو لا ألقى عليه أسورة من ذهب . . . ) الآية / 53 . ( 6 ) على أنه جمع قلة لسوار كأحمرة جمع حمار . ( 7 ) على أنه جمع إسوار ، والأصل أساوير لكن حذفت الياء وعوضت منها التاء . ويجوز أن تكون أساور جمع أسورة ، كأساقي جمع أسقية ، والسوار للمرأة ما تتخذه من ذهب أو فضة تلبسه في يدها . ر : تفسير الطبري 25 / 82 - 83 والكشف 2 / 259 والمفردات / 247 . ( 8 ) من قوله تعالى : ( فجعلنهم سلفا ومثلا للأخرين ) الآية / 56 . ( 9 ) جمع سليف - كرغف ورغيف - وهو المتقدم أمام القوم . ( 10 ) جمع سالف - كخدم وخادم - وسلف الرجل آباؤه المتقدمون . والمعنى : جعلنا هؤلاء المغرقين . مقدمة يتقدمون إلى النار . ر : تفسير الطبري 25 / 84 - 85 والكشف 2 / 260 وتفسير القرطبي 16 / 102 . ( 11 ) من قوله تعالى : ( * ولمّا ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدّون ) الآية / 57 . ( 12 ) هما لغتان بمعنى يعرضون . وقيل - بالكسر - بمعنى يضجّون . ر : تفسير الطبري 25 / 86 - 87 ومختار الصحاح / 150 . ( 13 ) من قوله تعالى : ( وقالوا أآلهتنا خير أم هو . . . ) الآية / 58 .